١
أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُجَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ
٢
والسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُقَبَسٌ تضرَّمَ في الظلامِ وَقُودُهُ
٣
وإِذا أَقرَّتْ بالهَوى زَفَراتُهُلم يُغنِ عَنهُ وإِن أَصَرَّ جُحودُهُ
٤
بَرحَ الخفاءُ وبان يأَسُكَ منهُمُفإِلاَمَ أَنتَ جَوِي الفؤادِ عَميدُهُ
٥
يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُملا يَضمَحِلُّ ولا يَرِثُّ جَديدُهُ
٦
وكأَنَّ دَمعَكَ حين يخطُرُ ذكرُهُمعِقدٌ وَهَى فانثَالَ منهُ فَريدُهُ
٧
تَحكي الغمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُهونَشيجُ دَمعِكَ وَبْلُهُ ورُعودُهُ
٨
تبكي لأنَّتِكَ الحَمامُ وطَالَماهاجَ الجوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ
٩
يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشاولْهَانَ أقْذَى طرفَه تَسهيدُهُ
١٠
ماذَا عَليكَ إذا بَكى أَحبابَهذُو غُربةٍ نَائي المحلِّ بعيدُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.