١
لئن غَرّبَتْ شمسِي المنيرةُ في النّوىفَلَيْلِي وصُبحِي في الظّلامِ سَواءُ
٢
فَفي أسوَدَيْ قَلبي وطَرْفِي محلَّهُوإن بَعُدتْ أرضٌ بِنا وسَماءُ
٣
تَرحَّلَ غَرباً وارتحلْتُ مُشَرِّقاًوخُلفُ ارتحالِ الظّاعِنينَ عَنَاءُ
٤
إذا زَادَنا التَّرحالُ بُعداً فما الّذِييُقَرِّبُنَا إن كان ثَمَّ لِقَاءُ
٥
بَلَى إنَّ لُطفَ اللهِ يجمعُ شملَنا الشْشَتِيتَ ويُدني الدّارَ كَيف يَشَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.