الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن غربت شمسي المنيرة في النوى

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لئن غَرّبَتْ شمسِي المنيرةُ في النّوىفَلَيْلِي وصُبحِي في الظّلامِ سَواءُ
٢
فَفي أسوَدَيْ قَلبي وطَرْفِي محلَّهُوإن بَعُدتْ أرضٌ بِنا وسَماءُ
٣
تَرحَّلَ غَرباً وارتحلْتُ مُشَرِّقاًوخُلفُ ارتحالِ الظّاعِنينَ عَنَاءُ
٤
إذا زَادَنا التَّرحالُ بُعداً فما الّذِييُقَرِّبُنَا إن كان ثَمَّ لِقَاءُ
٥
بَلَى إنَّ لُطفَ اللهِ يجمعُ شملَنا الشْشَتِيتَ ويُدني الدّارَ كَيف يَشَاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة