١
لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
٢
لا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراًفي مُناجاتِهِ ومضمونِ كُتبي
٣
لو أَتَتْنِي صحيفَتِي في حَياتِيقلتُ خُذها فانظرْ قبائِح ذَنبِي
٤
وهْو إن جاءَه كتابٌ طَواهُوطواهُ عَنّي اطِّراحاً لِعَتْبي
٥
وأرَى أنَّ كُتْبَه لَيس فيهاغيرُ سَبّي وغَيرُ نَقصِي وثَلبِي
٦
فلهذا عذرْتُه ولَعَمْريإنّ عذري لمؤلِمٌ مثلُ ضَربي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.