الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌعَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
٢
لأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَماتَصرّمَ في حِفزي وِدادِكُمُ العُمرُ
٣
ولا عجَبٌ أنتُم بنُو الدّهرِ مثلُهُعُهودُكُم غّدْرٌ ووُدّكمُ خَتْرُ
٤
كأنّكُمُ الدنيا تمدُّ رجاءَنَابزُخْرُفها والموتُ فيها لَنا قَصرُ
٥
مَلِلتُم فَمِلُتم نحوَ داعِيةِ القِلَىوخُنتُم فَدنتُم بالّذي شَرَعَ الغَدرُ
٦
وأنساكُمُ حفظَ العهودِ مَلالُكُمْكما قد تُنَسّي لبّ شَاربِها الخمرُ
٧
وإنّى لَتَثْينيني إليكم حَفِيظَتيإذا ما ثَناكُم عن مُحافَظتِي الغُمْرُ
٨
وأُكذِبُ رأيَ العَينِ فيكُم وإنّكُمْلَتقضُون في هَجرِي بما خَيّل الفِكْرُ
٩
أُسَاهِلُ فيما رَابَ منكم ودُونَ ماأُؤَمّل من إنصافِكُم مسلكٌ وَعرُ
١٠
لهِجتُم بهجرِي والدّيارُ قريبةٌوما قربُ دارٍ حالَ من دونِها الهَجرُ
١١
وأَغْضَى تَجنّيكُم جُفونِي على القَذَىإلى أن تقضّى ذلك الزّمنُ النّضْرُ
١٢
فلمَّا تَفرّقْنَا أتتني قَوارضٌبها ينفُضُ الأحْلاَسَ في السّفَرِ السَّفْرُ
١٣
أَسَرّكُمُ أَن خِلتُمُ الدّهْرَ ساءَناوقَرّتْ بِنا لا قَرَّتِ الأعينُ الخُزرُ
١٤
وجاهَر بالشّحناءِ قومٌ عهدتُهُميَسوءُهم لَو لَم أغِبْ عنهُمُ الجَهرُ
١٥
وأَصغيتُمُ إذْ لم تقولُوا وطَالَماتعرّضَ في الأسماعِ من ذكريَ الوَقْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة