١
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُونَهاني عن التّصابي المشيبُ
٢
وأرتْنِي الستّونَ نَهجي وقد كانَ عَفا وهو مَهْيَعٌ ملحوبُ
٣
وانقضَت شِرَّتِي وشدَّ لي الحِلْمُ حُباً لا يحلُّها ما يَريبُ
٤
وخبرتُ الأيَّامَ حتى لقالَ النْنَاسُ هذا هو الخبيرُ الأرِيبُ
٥
وعزيزٌ عليَّ أنّي وقد جرْرَبتُ دَهري لم يَهدِني التّجريبُ
٦
وإذا حُمَّتِ المقاديرُ أخطا المرءُ في الرّأيِ حيث كان يُصيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.