١
إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِ
٢
فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ
٣
كفى حَزَناً أَنَّ الحوادثَ قصَّرَتْيَدي ولساني عن نَوالٍ وعن أَمْرِ
٤
فما يَخْتَشي الأعداءُ بأسي وسَطوَتيولا يرتَجي الإخوانُ نَفعي ولا نَصْري
٥
إذا نابَهُم خطبٌ فكلُّ استِطاعَتيتلَهُّبُ أنفاسٍ أحَرُّ مِن الجَمرِ
٦
ولا خيرَ في الدّنيا لمِثلي ولو صَفَتْإذا كان لا يُرجى لنفعٍ ولا ضَرِّ
٧
سهلٌ على العارِفِ بالدَّهرِما نابَ من مُستصْعَبِ الأَمْرِ
٨
وكلُّ ما استُعْظِمَ من حادِثٍمُسْتَصْغَرٌ في جانِبِ الصَّبْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.