١
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
٢
ظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْرَ على غيرِ نائِلٍ واحْترَامِ
٣
فافتَرقْنَا كأنّه كان طيفاًوكأنّي رأيتهُ في المَنَامِ
٤
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتِهِنازلتُ ضَارِي الأسُودِ في الأجَمِ
٥
لكِنَّهُ عن مشيئَةٍ سَبقَتْفي الخَلْقِ تجري فيهِمْ عَلى القِسَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.