١
لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَا
٢
لكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْلَمَّا غَدا ماءُ الشَّبيبةِ نَاضِبَا
٣
وتعاقُبُ الأيّامِ أعقَب لِمَّتيمن حالِكٍ جَثْلٍ شَكِيراً شَائِبَا
٤
ورأى النُّهى بعد الغَوايةِ صَاحبيفثَنى العِنَانَ يُريغُ غَيري صَاحِبَا
٥
وأبيهِ ما ظَلَم المشيبُ وإِنَّهُأمَلي فقلتُ عَساه عنِّيَ راغِبَا
٦
أنا كالدُّجَى لما انتهَى نَشَرَتْ لَهُأيدي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائِبَا
٧
خمسونَ من عُمري مضتْ لم أَتَّعِظْفيها كأنِي كُنتُ عنها غَائِبَا
٨
لم أنْتَفعْ بتجَارِبِي فيها عَلىأنّي لقيتُ من الزّمانِ عَجائِبَا
٩
وأتَتْ عليَّ بمصرَ عَشْرٌ بعدَهاكانت عِظَاتٍ كلُّها وتَجارِبَا
١٠
شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِهِوتَقلُّبِ الدُّنيا الرّقُوبِ عَجائِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.