١
تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِ
٢
وقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَافهَل ليَ بعد الشَّيبِ في الجهلِ مِن عُذرِ
٣
وغيرُ ملومٍ مدلجٌ ضلَّ إِنمايُلام إذا ما ضَلَّ في وضَحِ الفَجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.