الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍفعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُ
٢
فالموتُ أروحُ آتٍ يسترِيحُ بِهوالعيشُ فيه لهُ التَّعذيبُ والضَّررُ
٣
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ والعصَاله حينَ يمشي وهْي تقدمُهُ وَتَرْ
٤
وملَّ تكاليفَ الحياةِ وطُولَهاوأضعَفَهُ من بعدِ قُوَّتِه الكِبَرْ
٥
فإنّ لَه في الموتِ أعظمَ راحةٍوأمْناً من الموتِ الذي كان يُنتظَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة