١
لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
٢
نزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاًمن الغَزْوِ موفورَ النّصيبِ من الأجرِ
٣
ومنهُ رحلتُ العِيسَ في عامِيَ الَّذيمضَى نحوَ بيت اللهِ ذي الرِّكنِ والحجْرِ
٤
فأدّيتُ مفروضِي وأسقَطْتُ ثِقْلَ ماتحمَّلْتُ من وِزْرِ السّنينَ على ظَهْرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.