الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك الحمد يا مولاي كم لك منة

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
٢
نزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاًمن الغَزْوِ موفورَ النّصيبِ من الأجرِ
٣
ومنهُ رحلتُ العِيسَ في عامِيَ الَّذيمضَى نحوَ بيت اللهِ ذي الرِّكنِ والحجْرِ
٤
فأدّيتُ مفروضِي وأسقَطْتُ ثِقْلَ ماتحمَّلْتُ من وِزْرِ السّنينَ على ظَهْرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة