الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَوِّض الأمرَ راضِياجَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ
٢
لَيس في الرِّزقِ حيلةٌإنّما الرِّزقُ بالقِسَمْ
٣
دلَّ رزقُ الضعيفِ وهْوَ كَلَحمٍ على وضَمْ
٤
وافتقارُ القويِّ ترْهَبُهُ الأُسْدُ في الأجَمْ
٥
أنَّ للخلقِ خالِقاًلا مَردَّ لِما حَكَمْ
٦
أوبَقْتَ نفسُكَ يا ظلومُ بِما احْتَقَبْتَ من المَظالِمْ
٧
أظَننتَ أنَّ المالَ لايَفنى وأنَّ المُلكَ دائِمْ
٨
هيهاتَ أنتَ وما جَمَعْتَ كَلاكُما أحلامُ نائمْ
٩
تَفنى ويَفنى والَّذِييَبقى الخَطايا والمآثمْ
١٠
وغداً يُناقِشُكَ الحِسابَ عَلى الحَقيرِ مِن الجَرائِمْ
١١
ملكٌ تُناجيهِ القُلوبُ مِنَ الذُّنوبِ بما تُكاتِمْ
١٢
عدلُ القضاءِ بكلِّ مَاتُخفي صُدورُ الخلقِ عالِمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة