١
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
٢
وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَتإذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ
٣
حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَأُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ
٤
كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُرغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
٥
لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُعنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
٦
وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُهالم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ
٧
ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِهاوشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ
٨
فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَهاوهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ
٩
فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُهاقال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.