الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نفس أين جميل صبرك

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
٢
أين احتمالُكِ ما تَكادُ الرّاسياتُ لَه تَذوبُ
٣
وثَباتُ جَأشِكِ حين تَضطَرِبُ الجَوانحُ والقُلوبُ
٤
ماذا دَهاكِ إلى مَتىهذا التَأسُّفُ والنَّحيبُ
٥
كيف استَزَلَّكِ بَعد صِدْقِ يَقينِكِ الأملُ الكَذوبُ
٦
أرَجَوتِ أن سَيَرُدُّ مَنغال الرّدى دَمعٌ سَكوبُ
٧
أم خِلتِ أنّ نوائبَ الدْدُنيا لغيرِكِ لا تَنوبُ
٨
هيهاتَ كُلُّ الخِلقِِ مِننكباتِها لهُمُ نَصيبُ
٩
وبكُلِّ قَلبٍ من حَوادِثِها وأسهُمِها نُدوبُ
١٠
من ذا الذي يَبقى علىمَرِّ الزَّمان له حَبيبُ
١١
لكنْ يُسلِّي النَّفسَ أنْنَ لَحاقَنا بهمُ قَريبُ
١٢
وإليهمُ مِن بَعدِ غَيْبَتِهمْ وإن طالتْ نَئُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة