الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفسي الفداء لظالم متعتب

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍمُتباعِدٍ بالهجر وَهوَ قريبُ
٢
فقَمَرٌ عليهِ من ذوائبِهِ دُجًىيهتزُّ منهُ على القَضيبِ كثيبُ
٣
يمشي وقد فعل الصبا بقوامهفعل الصبا بالغصن وهو رطيب
٤
في وجهِهِ ماءُ الملاحةِ حائِرٌفقلوبُنا الظَّمأَى عليه تلوبُ
٥
لِلِحاظِهِ في القلبِ وَقعُ سهامِهِلكنَّ تلكَ تطيشُ وَهيَ تُصيبُ
٦
أشتاقُهُ وهو السَّوادُ بناظريمَن لي بحُسنِ الصَّبر حينَ يغيبُ
٧
أَحبَبتُ فيه اللائِمينَ لأَنَّهُيحلو بسمعي ذكرُهُ ويَطيبُ
٨
ومنحتُهُ كلَّ الهوى دونَ الورىطُرّاً ومالي من هواهُ نصيبُ
٩
ومنَ العجائبِ فعلُهُ بي في الهوىما تفعلُ الأعداءُ وهو حبيبُ
١٠
إن جارَ إذ حَكَّمتُهُ في مُهجَتيفالعَدلُ في حُكمِ الغرامِ غريبُ
١١
والصَّبُّ يَستَحلِي مراراتِ الهوىفيه ويعذبُ عنده التّعذيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة