الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راعني يا يزيد صوت الغراب

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
راعَني يا يَزيدُ صَوتُ الغُرابِبِحِذاري لِلبَينِ مِن أَحبابي
٢
يا بَلائي وَيا تَقَلقُلَ أَحشائي وَنَفسي لِطائِرٍ نَعّابِ
٣
أَفصَحَ البَينَ بِالنَعيبِ وَما أَفصَحَ لي في نَعيبِهِ بِالإِيابِ
٤
فَاِستَهَلَّت مَدامِعي جَزَعاً مِنهُ بِدَمعٍ يَنهَلُّ بِالتَسكابِ
٥
وَمُنِعتُ الرُقادَ حَتّى كَأَنّيأَرمَدُ العَينِ أَو كُحِلتُ بِصابِ
٦
قُلتُ لِلقَلبِ إِذ طَوى وَصلَ سُعدىلِهَواهُ البَعيدَةَ الأَسبابِ
٧
أَنتَ مِثلُ الَّذي يَفِرُّ مِنَ القَطرِ حَذارَ النَدى إِلى الميزابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة