١
لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقناغَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُ
٢
كُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَهرُ وَيَدنو إِلى النُفوسِ الحِمامُ
٣
لا نُبالي وَلا نَراهُ غَراماًذا لَعَمري لَوِ اِتَّعَظنا الغَرامُ
٤
مَن رَجَونا لَدَيهِ دُنيا وَصَلناهُ وَقُلنا لَهُ عَلَيكَ السَلامُ
٥
ما نُبالي أَمِن حَلالٍ جَمَعناأَم حَرامٍ وَلا يَحِلُّ الحَرامُ
٦
هَمُّنا اللَهوُ وَالتَكاثُرُ في المالِ وَهَذا البِناءُ وَالخُدّامُ
٧
كَيفَ نَبتاعُ فانِيَ العَيشِ بِالدائِمِ أَينَ العُقولُ وَالرَحلامُ
٨
لَو جَهِلنا فَنائَها وَقَعَ العُذرُ وَلَكِنَّ كُلَّنا عَلّامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.