الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كُلُّ حَيٍّ كِتابُهُ مَعلومُلا شَقاءٌ وَلا نَعيمٌ يَدومُ
٢
يُحسَدُ المَرءُ في النَعيمِ صَباحاًثُمَّ يُمسي وَعَيشُهُ مَذمومُ
٣
وَإِذا ما الفَقيرُ قَنَّعَهُ اللَهُ فَسِيّانِ بُؤسُهُ وَالنَعيمُ
٤
مَن أَرادَ الغِنى فَلا يَسأَلِ الناسَ فَإِنَّ السُؤالَ ذُلٌّ وَلومُ
٥
إِنَّ في الصَبرِ وَالقُنوعِ غِنى الدَهرِ فَإِنَّ السُؤالَ ذُلٌّ وَلومُ
٦
إِنَّما الناسُ كَالبَهائِمِ في الرِزقِ سَواءٌ جَهولُهُم وَالعَليمُ
٧
لَيسَ حَزمُ الفَتى يَجُرُّ لَهُ الرِزقَ وَلا عاجِزاً يُعَدُّ العَديمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة