١
طَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِفَأَعوَزَني هَذا عَلى كَثرَةِ الخَلقِ
٢
فَصِرتُ وَحيداً بَينَهُم مُتَسَبِّراًعَلى الغَدرِ مِنهُم وَالمَلالَةَ وَالمَذقَ
٣
أَرى مَن بِها يَقضي عَلَيَّ لِنَفسِهِوَلَم أَرَ مَن يَرعى عَلَيَّ وَلا يُبقي
٤
وَكَم مِن أَخٍ قَد ذُقتُهُ ذا بَشاشَةٍإِذا ساغَ في عَيني يَغَصُّ بِهِ حَلقي
٥
وَلَم أَرَ كَالدُنيا وَكَشفي لِأَهلِهافَما انكَشَفوا لي عَن وَفاءٍ وَلا صِدقِ
٦
وَلَم أَرَ أَمراً واحِداً مِن أُمورِهاأَعَزَّ وَلا أَعلى مِنَ الصَبرِ لِلحَقِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.