١
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُبِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
٢
كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرىفَتَلقى كَما لاقى وَفيها السَوالِفُ
٣
أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَتفَلَم يَبقَ ذو إِلفٍ وَلَم يَبقَ آلِفُ
٤
كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناصِ ساعَةًإِذا عُصِبَت يَوماً عَلَيهِ اللَفائِفُ
٥
وَقامَت عَلَيهِ عُضبَةٌ يَندُبونَهُفَمُستَعبِرٌ يَبكي وَآخَرُ هاتِفُ
٦
وَغودِرَ في لَحدٍ كَريهٍ حُلولُهُوَتُعقَدُ مِن لِبنٍ عَلَيهِ السَقائِفُ
٧
لَقَلَّ الغِنى عَن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرىبِما ذَرَفَت فيهِ العُيونُ الذَوارِفُ
٨
وَما مَن يَخافُ البَعثَ وَالنارَ آمِنٌوَلَكِن حَزينٌ موجَعُ القَلبِ خائِفُ
٩
إِذا عَنَّ ذِكرُ المَوتِ أَوجَعَ قَلبَهُوَهَيَّجَ أَحزاناً ذَنوبٌ سَوالِفُ
١٠
وَأَعلَمُ غَيرَ الظَنِّ أَن لَيسَ بالِغاًأَعاجيبَ ما يَلقى مِنَ الناسِ واصِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.