الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى الله كل الأمر في الخلق كله

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِوَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
٢
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ماتَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ
٣
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُوَأَحوَجَني طولُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
٤
وَوَسَّعَ صَبري بِالأَذى الأُنسُ بِالأَذىوَقَد كُنتُ أَحياناً يَضيقُ بِهِ صدَري
٥
وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياًلِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة