الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن تك لبنى قد أتى دون قربها

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِهاحِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ
٢
فَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَناوَنُبصِرُ قَرنَ الشَمسِ حينَ تَزولُ
٣
وَأَرواحُنا بِاللَيلِ في الحَيِّ تَلتَقيوَنَعلَمُ أَنّا بِالنَهارِ نَقيلُ
٤
وَتَجمَعُنا الأَرضُ القَرارُ وَفَوقَناسَماءٌ نَرى فيها النُجومَ تَجولُ
٥
إِلى أَن يَعودَ الدَهرُ سَلماً وَتَنقَضيتِراتٌ بَغاها عِندَنا وَذُحولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة