١
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لهارَبْعاً كحاشِيَة ِ اليَماني المُخْلَقِ
٢
رَبْعاً لواضِحَة ِ الجَبِينِ غَريرَةٍ كالشَّمسِ ذا طلعَتْ رَخيمِ المنطِقِ
٣
قَدْ كُنْتُ أعْهَدُها بِهِ في عِزَّةٍ والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ
٤
حَتَّى ذا نَطَقُوا وذانَ فيهِمُداعي الشَّتاتِ بِرِحلَة ٍ وَتَفَرقِ
٥
خَلَتِ الدِّيَارُ فِزُرْتُها وَكَأَنَّنِيذُو حَيَّة ٍ مِنْ سُمِّهَا لم يَعْرَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.