الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
١٠ قراءة
١
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لهارَبْعاً كحاشِيَة ِ اليَماني المُخْلَقِ
٢
رَبْعاً لواضِحَة ِ الجَبِينِ غَريرَةٍ كالشَّمسِ ذا طلعَتْ رَخيمِ المنطِقِ
٣
قَدْ كُنْتُ أعْهَدُها بِهِ في عِزَّةٍ والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ
٤
حَتَّى ذا نَطَقُوا وذانَ فيهِمُداعي الشَّتاتِ بِرِحلَة ٍ وَتَفَرقِ
٥
خَلَتِ الدِّيَارُ فِزُرْتُها وَكَأَنَّنِيذُو حَيَّة ٍ مِنْ سُمِّهَا لم يَعْرَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة