١
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبيوَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ
٢
لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي
٣
سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُإِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.