١
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
٢
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا
٣
بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
٤
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَنيعَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
٥
فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.