١
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
٢
نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُنيكَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ
٣
إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِما أُجِنُّ صَديعُ
٤
وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
٥
عَدِمتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هاذا وَأَنتِ جَميعُ
٦
فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
٧
فَضَعَّفَني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التِلادِ خَليعُ
٨
وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا مُطيعٌ لِلضِلالِ تَبوعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.