١
وَما كُلُّ ما مَنَّتكَ نَفسُكَ خالِياًتُلاقى وَلا كُلُّ الهَوى أَنتَ تابِعُ
٢
تَداعَت لَهُ الأَحزانُ مِن كُلِّ وَجهَةٍفَحَنَّ كَما حَنَّ الظُؤارُ السَواجِعُ
٣
وَجانِبَ قَربَ الناسِ يَخلو بِهَمِّهِوَعاوَدَهُ فيها هُيامٌ مُراجِعُ
٤
أَراكَ اِجتَنَبتَ الحَيَّ مِن غَيرِ بِغضَةٍوَلَو شِئتَ لَم تَجنَح إِلَيكَ الأَصابِعُ
٥
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ ما لَم تَكُن بِهاوَإِن كانَ فيها الخَلقُ قَفرٌ بَلاقِعُ
٦
أَلا إِنَّما أَبكي لِما هُوَ واقِعٌوَهَل جَزَعٌ مِن وَشكِ بَينِكَ نافِعُ
٧
أَحالَ عَليَّ الدَهرُ مِن كُلِّ جانِبٍوَدامَت وَلَم تُقلِع عَلَيَّ الفَجائِعُ
٨
فَمَن كانَ مَحزوناً غَدا لِفُراقِنافَمِلآنَ فَليَبكِ لِما هُوَ واقِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.