١
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌوَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
٢
فَما طَمَعي في صالِحٍ قَد عَمِلتُهُوَلَكِنَّني في رَحمَةِ اللَهِ أَطمَعُ
٣
فَإِن يَكُ غُفرانٌ فَذاكَ بِرَحمَةٍوَإِن لَم يَكُن أُجزى بِما كُنتُ أَصنَعُ
٤
مَليكي وَمَولائي وَرَبّي وَحافِظيوَإِنّي لَهُ عَبدٌ أَقِرُّ وَأَخضَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.