الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومحترس من نفسه خوف ذلة

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
١١ قراءة
١
وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍتَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا
٢
فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِإِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا
٣
وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَناعَفافاً وَتَنزيهاً فَأَصبِح عاليا
٤
وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفساً كَريمَةًأَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا
٥
تَراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجَهلِ وَالصِبىحَليماً وَقوراً صائِنَ النَفسِ هاديا
٦
لَهُ حِلمُ كَهلٍ في صَرامَةِ حازِمٍوَفي العَينِ إِن أَبصَرَت أَبصَرَت ساهيا
٧
يَروقُ صَفاءَ الماءِ مِنهُ بِوَجهِهِفَأَصبَحَ مِنهُ الماءُ في الوَجهِ صافيا
٨
وَمِن فَضلِهِ يَرعى ذِماماً لِجارِهِوَيَحفَظُ مِنهُ العَهدَ إِذ ظَلَّ راعيا
٩
صَبوراً عَلى صَرفِ اللَيالي وَرُزئِهاكَتوماً لِأَسرارِ الضَميرِ مُداريا
١٠
لَهُ هِمَّةٌ تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍكَما قَد عَلا البَدرَ النُجومُ الدَراريا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة