١
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّانَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ
٢
وَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّىيَقومُ فَيَستَجيبُ لِغَيرِ داعِ
٣
فَدافِع عَن خُزاعَةَ جَمعَ بَكرٍوَما بِكَ يا سُراقَةَ مِن دِفاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.