١
أَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذيهَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ
٢
وَأَفديكَ حَوبائي وَما قَدر مُهجَتيلِمَن أَنتَمي فيهِ إِلى الفَرعِ وَالأَصلِ
٣
وَمَن ضَمَّني مُذ كُنتُ طِفلاً وَيافِعاًوَأَنعَشَني بِالعِلِّ مِنهُ وَبِالنَهلِ
٤
وَمِن جَدِّهِ جَدي وَمِن عَمهِ أَبيوَمِن نَجلِهِ نَجلي وَمِن بِنتِهِ أَهلي
٥
وَمِن حينِ آخى بَينَ مَن كانَ حاضِراًهُنالِكَ آخاني وَبَيَّنَ مِن فَضلي
٦
لَكَ الفَضلُ إِني ما حَييتُ لَشاكِرٍلِاتمامِ ما أَولَيتَ يا خاتَمَ الرُسُلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.