١
لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّةوَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
٢
أَتَتنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌوَزينَتُها في مِثلِ تِلكَ الشَمايلِ
٣
فَقُلتُ لَها غُرِّي سِوايِ فَإِنَّنيعَزوفٌ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِجاهِلِ
٤
وَما أَنا وَالدُنيا وَإِنَّ مُحَمَّداًرَهينٌ بَقَفرٍ بَينَ تِلكَ الجَنادِلِ
٥
وَهَبها أَتَتني بِالكُنوزِ وَدُرِّهاوَأَموال قارونَ وَمُلك القَبايِلِ
٦
أَلَيسَ جَميعاً لِلفناءِ مَصيرُناوَيُطلَبُ مِن خُزّانِها بِالطوايلِ
٧
فَغُرّي سِواي إِنَّني غَيرُ راغِبٍلَما فيكِ مِن عَزٍ وَمُلكٍ ونايلِ
٨
وَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُفَشَأنُكِ يا دُنيا وَأَهلُ الغَوايلِ
٩
فَإِنّي أَخافُ اللَهَ يَومَ لِقائِهِوَأَخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زايلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.