الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن خيال هداه الشوق والحلم

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلمظَلَّت دموعك فَوق الخَدِّ تَنسَجِمُ
٢
وَظِلَت تَستَفهِم الأَطلال ما فعلتوَكَيفَ يَفهَمُ شَخصٌ مالَهُ فَهِمُ
٣
حاشاك حاشاك أَن تَبكي لِغانِيَةٍتَبكي عَلَيكَ قَليلاً ثُمَّ تَبتَسِمُ
٤
ما يَجلِب الدَمع بَعدَ العُدمِ مَنفَعَةعِندَ الفِراقِ وَلا ضُرٌّ وَلا سَقَمُ
٥
ما كانَ يدنيه إِكثار يقَرِّبهأَقصاه منك وَإِن أَدنيته عَدَمُ
٦
قُل لِلَّذينَ مُرادي قَبلَ بينهمفَسَلَّموني إِلى الأَوصابِ لا سَلِموا
٧
وَلِلزَّمانِ الَّذي أَخنى عَلى جَلديكن كَيفَ شِئتَ فَلي جَدٌّ وَمُعتَصِمُ
٨
أَعني أَبا حَسنٍ موسى الَّذي يَدهمأوى العفاة وَتبدي شكرها أُمَمُ
٩
هَذا الوَزير الَّذي نُعماه قَد شهدتلَهُ البَرايا ومنه البؤس وَالنِعَمُ
١٠
السَيد الكامِل الشَهم الأَديب وَمَنيَزهو بِراحَتِهِ القُرطاسُ وَالقَلَمُ
١١
يَدٌ تَقلِّم أَظفارَ الخُطوبِ لَهُرأي يكل لديه الصارِم الخَذِمُ
١٢
ذو عِزَّةٍ بِسَناها تَنجَلي الظُلموَراحَة بنداها يُطرَد العَدَمُ
١٣
ما حَلَّ مِن جُودِهِ عقد اللَهى كرماًإِلّا وَأَضحى لَدَيهِ المَجدُ مُلتَطِمُ
١٤
وَلا بَكَت أَعيُن الأَموالِ مِن يَدِهِإِلّا وَثغر الأَماني منه مُبتَسِمُ
١٥
يا مَن إِذا ورد السُؤال ساحَتهرأت ما ملكت كَفّاه يُقتسَمُ
١٦
راجي يَديك أَتى مُستَفدياً وَبِهِمِمّا يُعانيه مِن أَيامِهِ أَلَمِ
١٧
فافكِكهُ مِن أَسر دَهرٍ هَدَّ جانبهفَإِنَّهُ سَجايا نفسك الكَرَمُ
١٨
فاِستَغنِم الشُكر فيما قَد تَمَنُّ بِهِفَالشُكرُ أَفضَل ما تَحوي وَتَغتَنِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة