١
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجريسَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
٢
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍلِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
٣
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمداًأَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.