الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد خلطت بالإبتداع عقائدُترى كل ذي علم عليها يدافع
٢
يدافع عما أسس الناس قبلهويبني على ما أسسوا ويشايع
٣
وتعمى على الإِنصاف عين كمالهوتنسد عنه عند ذاك المسامع
٤
لقد فاض بحر الابتداع وأصبحتقلوب ذوي التقليد منه المصانع
٥
خليليَّ ما لي لا أرى غير منصفأقام على باب الهداية مانع
٦
نعم إن أرباب المذاهب أصبحواوكلٌّ على ما يرتضيه يدافع
٧
يرد الذي لا يرتضيه برأيهويحسب أن الحق للرأي تابع
٨
إذا آيةٌ صكت مسامع قلبهوجاءت بما لا يرتضي من يتابع
٩
يقوم على ساق لتأويل لفظهاوصرف معانيها إلى ما يشايع
١٠
وكم من حديث نحوه قد توجهتوجوه من التأويل شوه شنائع
١١
فمن لك بالفحل الذي لا تهولهسيوف ابتداع جردت وزعازع
١٢
أمات الهوى من قلبه فإذا أتىإليه الهدى من ربه لا ينازع
١٣
فكل مقال غير قول محمدعن اللّه أو عنه فداك قعاقع
١٤
وكل بياض سودته محابربآرائها فهو الديار بلاقع
١٥
خليلي قوما واقرعا باب فتحهفذلك مفتوح لمن هو قارع
١٦
فمنه تعالى فيض كل هدايةومنه يُرَجَّى كل ما هو نافع
١٧
إلهي وهذا جهد من هو ناصحعسى وعسى في الناس ما هو نافع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة