الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبعد اليوم تدخر الدموعاوقد وافاك ما ينفي الهجوعا
٢
وبعد اليوم يبخل كل جَفْنٍفجد بالدمع واجعله نجيعا
٣
أتى خطب تَخِرُّ الشّهب منهويمنع هوله الشمس الطلوعا
٤
فغادر كل ذي جفن قريحوغادر كل ذي لب صريعا
٥
قضى البحر الذي قد كان بَرّاًوللعافين قد أضحى ربيعاً
٦
إمام معارف وعوارف قِفُّعلى بحريه مغترفاً سريعاً
٧
تنل ما شئت من علم وجودوآداب بها تنسى البديعا
٨
ونظم إن قرأت له حروفاًيكاد يكلِّفَ الطير الوقوعا
٩
خلت عنه الديار فكدت أدعوملث الغيث أعظشها ربوعا
١٠
ولو قبل الحمام لنا فداءًفديناه بمن نهوى جميعاً
١١
وهيهات المنايا لا تحابىولا تقبل فداءً أو شفيعا
١٢
فصبراً يا شقيق أخي المعاليلخِطْبٍ ألزم القلب الصدوعا
١٣
ومثلك لا يراع لهول خَطْبٍوإن صار الصبور به جَزوعا
١٤
ومهما عشت فينا لا نباليأعاش الناس أم ماتوا جميعاً
١٥
فما فقد العفاة كريم قوموقد وجدوا نداك لهم سميعا
١٦
كذا العلماء لم تفقد إماماًبمطلبهم أصولاً أو فروعا
١٧
فقد وجدوك بحر ندى وعلميفيض جداً ومعروفاً وسيعا
١٨
أحاط اللّه من ريب اللياليعليك أبا لضيا سوراً منيعاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة