الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عذراً على ما جرى مني من الزللإن كان يقبل عذر العبد في الخلل
٢
وتوبة من صميم القلب خالصةعلى كلام جرى كالنار مشتعل
٣
جرى على حدة مني على عجلوهكذا خلق الإِنسان من عجل
٤
واثكلتاه لأقلامي وما رقمتكأنها من رماح الدهر تشرع لي
٥
فما جنيت على غيري بما رقمتأناملي وبما أمليت يا أملي
٦
لولا انقطاع كتابي عن مقامكملقلت عمداً رماك اللّه بالشلل
٧
وقلت لا حملت من بعدها قلماًكفى ولا حركت يوماً إلى عمل
٨
ومات من عطش ذاك اليراع وماسقى هناك بعل الحبر والنهل
٩
وقطعت بسكاكين الدواة يديولطخت بمدادي بعده حللي
١٠
وحرمة الود بل والاتحاد وماأدلى به من وداد كان في الأزل
١١
لما تعارفت الأرواح فيه كماجاءت أحاديثه عن خاتم الرسل
١٢
ما كان قصدي سوى إيقاظ ذهنكمإذ نام عن واضح ما فيه من خلل
١٣
بلى بلى كلما قلتم أصدقهوكل بحث رقيق فهو من قبلي
١٤
فرد ما شئت من قولي ممزقةكما تريد على التفصيل والجمل
١٥
أيهدم الودَّ ألفاظ مزخرفةهي الزجاج وذاك الود من جبل
١٦
واللّه إنك بحر لا أساجلهوهل يساجل غب البحر بالوشل
١٧
أنا الجهول فما لي والعلوم وذاوصفي بنص حوى القرآن فيه جلى
١٨
واللّه ما أنا في ورد ولا صدرمنها ولا ناقتي فيها ولا جملي
١٩
بلى عرفت شعاعاً لا يضيء ولايهدي ويردي إن لم أنج بالعمل
٢٠
طاشت لجهلي أقلامي ببارقةجنت علي فآه ليت لم أفل
٢١
وقطرة من معين البحث صافيةجاءت بسيل طغى في السهل والجبل
٢٢
وبحر عتب لأمواج التجرم فيتياره وثبات الفارس البطل
٢٣
وددت أني أمِّيٌّ فكم جلبتأقلام خلى من خبط ومن خطل
٢٤
فاعذر فدتك نفوس العالمين وماتحوى الأقاليم من خيل ومن خول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة