١
حَسِبْتَ قِذافي بَعدَ عامٍ ولمْ يَكُنْقِذافي زَمَاناً مَا يُرَوَّحُ سَائِمُهْ
٢
سَتَعْلَمُ يا حَيْضَ المَرَاغَةِ أيُّنالَهُ حِينَ يَدْعُو مِنْ تَمِيم قَماقمُهْ
٣
ألمْ تَعوِ عَن قَيسِ بنِ عَيْلانَ باسطاًإلَيهِمْ يَدَيْ مُستَطعِمٍ لا تُطاعمُهْ
٤
بِأعْرَاضِ قَوْمٍ خنْدفِيِّينَ مِنهُمُلُؤيُّ بنُ فِهْرٍ والسُّعُودُ وَدارِمُهْ
٥
أرَى كُلَّ جانٍ من تَمِيمٍ إذا جَنىلَهُمْ حَدَثاً كانتْ عَليّ جَرائمُهْ
٦
وَقَدْ عَلِمَ الجانُونَ أنّ ابنَ غالِبٍلكُلّ دَمٍ قالُوا هَرَقناهُ غارِمُهْ
٧
وَلمّا دَعا الدّاعُونَ أينَ ابنُ غالِبٍلصَدْعِ ثأًى يُخشى لَهُمْ مُتَفاقمُهْ
٨
دَعَوْا غالِباً عِنْدَ الحَمالَةِ وَالقِرَىوَأينَ ابْنُهُ الشّافي تَميماً نَقايمُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.