١
أتاني بهَا وَاللّيْلُ نِصْفَانِ قَدْ مَضَىأمامي وَنِصْفٌ قَدْ تَوَلَّتْ تَوَائِمُهْ
٢
فَقَال تَعَلّمْ إنّهَا أرْحَبِيّةٌوَإنّ لكَ اللّيلَ الذي أنتَ جاشِمُهْ
٣
نَصِيحَتُهُ بَعدَ اللّبَابِ التي اشْتَرَىبألّفَينِ لمْ تُحّجَنْ عَلَيها دَرَاهِمُهْ
٤
وَإنّكَ إنْ يَقْدِرْ عَلَيْكَ يكُنْ لَهُلسانُكَ أوْ تُغْلَقْ عَلَيْكَ أداهِمُهْ
٥
كَفاني بها البَهْزِيُّ جُمْلانَ مَن أبىمن النّاسِ وَالجَاني تُخافُ جَرَائمُهْ
٦
فتى الجُودِ عيسَى ذو المكارِمِ والنّدىإذا المَالُ لمْ تَرْفَعْ بَخيلاً كَرَائِمُهْ
٧
فتى الجُودِ عيسَى ذو المكارِمِوَالنّدى ذا المَالُ لمْ تَرْفَعْ بَخيلاً كَرَائِمُهْ
٨
تَخَطّى رُؤوس الحَارِسِينَ مُخُاطِراًمَخافَةَ سُلْطَانٍ شَدِيدٍ شَكائِمُهْ
٩
فَمَرّتْ على أهْلِ الحفَيرِ كَأنّهاظَلِيمٌ تَبَارَى جُنْحَ لَيْلٍ نَعائِمُهْ
١٠
كَأنّ شِراعاً فِيهِ مَثْنى زِمَامهَامن السّاجِ لَوْلا خَطمُهَا وَبَلاعَمُهْ
١١
كَأنّ فُؤوساً رُكّبَتْ في مَحَالِهَاإلى دَأيِ مَضْبُورٍ نَبِيلٍ مَحازِمُهْ
١٢
وَأصْبَحْتُ وَالمُلْقَى وَرَائي وَحَنْبلٌوَما صَدَرَتْ حتى تَلا اللّيلَ عاتمُهْ
١٣
رَأتْ بَينَ عَيْنَيْهَا رُوَيّةَ وانجَلىلها الصّبحُ عن صَعلٍ أسيلٍ مَخاطِمُهْ
١٤
إذا ما أتَى دُوني الفُرَيّان فاسْلَميوَأعرَض من فَلْجٍ وعرَائي مخارِمُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.