١
سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَناتَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
٢
تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّماتَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
٣
وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُأَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
٤
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَهاقَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
٥
وَإِنّي وَإِيّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍوَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا
٦
وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِناوَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا
٧
وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُنبِشَيءٍ مِنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.