١
سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُوَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ
٢
فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىًوَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
٣
وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاًفَلابُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
٤
وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاًلَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
٥
إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌفَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.