١
وَرِثْتَ أبا سُفيانَ وَابْنَيْهِ وَالّذيبهِ الحَرْبُ شالَتْ عن لِقاحٍ حِيالُها
٢
أبُوكَ أميرُ المؤمِنيِنَ الّذي بِهِرَحىً ثَبَتَتْ ما يُسْتَطاعُ زِيالُها
٣
إذا ما رَحىً زَالَتْ بِقَوْمٍ ضَرْبْتَهاعلى الدينِ حَتى يَسْتَقِيمَ ثِفالُها
٤
بِسَيْفٍ بِهِ لاقَى بِبَدْرٍ مُحَمّدٌبَني النّضْرِ في بِيضٍ حَدِيثٍ صِقالُها
٥
رَأْتُ بَني مَرْوَانَ إذْ جَدّ جَدُّهُمْعَلا كُلَّ ضَوْءٍ في السّمَاء هِلالُها
٦
أرى الحَقّ قادَ الناسَ من كلّ جانبإلَيْكُمْ مِنَ الآفَاقِ تُلْقَى رِحالُها
٧
رَأيْتُ بَني مَرْوانَ أفْلَجَ حَقُّهُمْمَشُورَةَ عُثْمَانَ الشّدِيدَ مَحالُها
٨
تَرَى كُلّ فَحْلٍ وَاضِعاً لي جِرَانَهُإذا خِندِفٌ صَالَتْ وَرَائي فِحالُها
٩
تَنَاثَرَتِ الأبْعارُ من كلّ مُوجِسٍلَهُنّ عَزِيفاً حِينَ يَسْموُ صِيالُها
١٠
وَلَوْ أنّ لُقْمَانَ بن عَادٍ لَقِيتُهُلأعْيَاهُ للنّفْسِ الكَذُوبِ احْتيالُها
١١
إذاً لرَأى صِيدَ الرّؤُوسِ كَأنّهُمْجِبالُ قَرَوْرَى حِينَ فاءتْ ظِلالُها
١٢
وَخَيْلٍ غَزَوْنَا وَهي حَولٌ نَقودُهافَما رَجَعَتْ حتى أحَالَتْ سُخالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.