١
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
٢
مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍعَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
٣
وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
٤
أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةًعَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
٥
أَلا لَيتَ شِعري عَن نَوارٍ إِذا خَلَتبِحاجَتِها هَل تُبصِرَنَّ سَبيلُها
٦
أَطاعَت بَني أُمُّ النَيِيرِ فَأَصبَحَتعَلى شارِفٍ وَرقاءَ صَعبٍ ذَلولُها
٧
إِذا اِرتَجَلَت شَقَّت عَلَيها وَإِن تَنُخيَكُن مِن غَرامِ اللَهِ عَنها نُزولُها
٨
وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَتبِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
٩
وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
١٠
فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُأَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها
١١
فَما فارَقَتنا رَغبَةً عَن جِماعِناوَلَكِنَّما غالَت مُفَدّاةَ غولُها
١٢
تُذَكِّرُني أَرواحَها نَفحَةُ الصَباوَريحُ الخُزامى طَلُّها وَبَليلُها
١٣
فَإِنَّ اِمرَأً يَسعى يُخَبِّبُ زَوجَتيكَساعٍ إِلى أُسدِ الشَرى يَستَبيلُها
١٤
وَمِن دونِ أَبوالِ الأُسودِ بَسالَةٌوَصَولَةُ أَيدٍ يَمنَعُ الضَيمَ طولُها
١٥
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَتعَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
١٦
وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌفَدُلّيتُ في غَبراءَ يَنهالُ جولُها
١٧
فَما أَنا بِالنائي فَتُنفى قَرابَتيوَلا باطِلٌ حَقّي الَّذي لا أُقيلُها
١٨
وَلَكِنَّني المَولى الَّذي لَيسَ دونَهُوَلِيٌّ وَمَولى عُقدَةٌ مَن يُجيلُها
١٩
فَدونَكَها يا اِبنَ الزُبَيرِ فَإِنَّهامُوَلَّعَةٌ يوهي الحِجارَةَ قيلُها
٢٠
إِذا قَعَدَت عِندَ الإِمامِ كَأَنَّماتَرى رِفقَةً مِن ساعَةٍ تَستَحيلُها
٢١
وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍكَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
٢٢
فَإِنَّ أَبا بَكرٍ إِمامَكِ عالِمٌبِتَأويلِ ما وَصّى العِبادَ رَسولُها
٢٣
وَظَلماءَ مِن جَرّا نَوارٍ سَرَيتُهاوَهاجِرَةٍ دَوِّيَّةٍ ما أُقيلُها
٢٤
جَعَلنا عَلَيها دونَها مِن ثِيابِناتَظاليلَ حَتّى زالَ عَنها أَصيلُها
٢٥
تَرى مِن تَلَظّيها الظِباءَ كَأَنَّهامُوَقَّفَةٌ تَغشى القُرونَ وُعولُها
٢٦
نَصَبتُ لَها وَجهي وَحَرفاً كَأَنَّهاأَتانُ فَلاةٍ خَفَّ عَنها ثَميلُها
٢٧
إِذا عَسَفَت أَنفاسُها في تَنوفَةٍتَقَطَّعَ دونَ المُحصَناتِ سَحيلُها
٢٨
تُرى مِثلَ أَنضاءِ السُيوفِ مِنَ السُرىجَراشِعَةَ الأَجوازِ يَنجو رَعيلُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.