١
لَقَدْ طَرَقَتْ لَيْلاً نَوَارٌ ودُونَهامَهامِهُ مِنْ أرْضٍ بَعِيدٍ خُرُوقُها
٢
وَأنّى اهْتدَتْ وَالدّوُّ بَيْني وَبَيْنَهاوَزَوْرَاءُ في العَيْنَيْنِ جَمٌّ فُتُوقُها
٣
فجاءَتْ كأن الرّيحَ حَيْثُ تَنَفّسَتْبِأرْحُلِهَا نُوّارُهَا وَحَدِيقُها
٤
فَبِتُّ أُناجِيهَا وَأحْسِبُ أنّهَاقَرِيبٌ وَأسبابُ النّفوسِ تَتُوقُها
٥
فَلَمّا جَلاَ عَني الكَرَى وَتَقَطّعَتْغَيَايَةُ شَوْقٍ غَابَ عَني صَدُوقُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.