١
وَكانَت أَثافي قِدرِنا رَأسَ بَعلِهاوَعَمَّيهِ في أَيدٍ سَقَطنَ وَأَسوُقِ
٢
أَلَم تَرَ أَنّا بِالمَشاعِرِ يُهتَدىبِنا وَلَنا مَجدُ الفَخورِ المُصَدَّقِ
٣
أَبي مُضَرٌ مِنهُ الرَسولُ الَّذي هَدىبِهِ اللَهُ مَن صَلّى بِغَربٍ وَمَشرِقِ
٤
إِذا خِندِفٌ بِالأَبطَحَينِ تَغَطرَفَتوَرائي وَقَيسٌ ذَيَّلَت بِالمُشَرِّقِ
٥
فَما أَحَدٌ إِلّا يَرانا أَمامَهُوَأَربابَهُ مَن فَوقِهِ حينَ نَلتَقي
٦
وَمَن يَلقَ بَحرَينا إِذا ما تَناطَحابِخِندِفَ أَو قَيسِ اِبنِ عَيلانَ يَغرَقِ
٧
هُما جَبَلا اللَهِ اللَذانِ ذُراهُمامَعَ النَجمِ في أَعلى السَماءِ المُحَلِّقِ
٨
فَتَحنا بِإِذنِ اللَهُ كُلَّ مَدينَةٍمِنَ الهِندِ أَو بابٍ مِنَ الرومِ مُغلَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.