١
يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعابَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا
٢
مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَميُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا
٣
وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.