١
مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌوَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُ
٢
أَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّهاوَقُبورُنا ما فَوقَهُنَّ قُبورُ
٣
وَإِذا رَفَعتُ لِواءَ خِندِفَ قَصَّرَتعَنهُ العُيونُ فَطَرفُها مَقصورُ
٤
أَبناءُ خِندِفَ إِن نَسَبتَ وَجَدتَهُمرَهطَ النَبِيَّ لِواؤُهُم مَنصورُ
٥
وَكَأَنَّما الراياتُ حَولَ لِوائِهِمطَيرٌ حَوائِمُ في السَماءِ تَدورُ
٦
وَاللَهِ ما أُحصي تَميماً كُلَّهاإِلّا العُلى أَو أَن يُقالَ كَثيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.