١
دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُموَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها
٢
أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيداً فَكادَهُمبِهِ رَبُّ بَرّاتِ النُفوسِ خَبيرُها
٣
وَلَو كايَدَ العَهدَ الَّذي في رِقابِهِملَهُ أَخشَبا جَنبَي مِنىً وَثَبيرُها
٤
لِيَنقُضنَ تَوكيدَ العُهودِ الَّتي لَهُلَأَمسَت ذُراها وَهيَ دُكٌّ وُعورُها
٥
وَقَومٍ أَحاطَت لَو تُريدُ دِماءَهُمبِأَعناقِهِم أَعمالَهُم لَو تُثيرُها
٦
عَلَيهِم رَأَوا ما يَتَّقونَ مِنَ الَّذيغَلَت قِدرُهُم إِذ غابَ عَنها صُيورُها
٧
تَجاوَزتَ عَنهُم فَضلَ حِلمٍ كَما عَفابِمَسكِنَ وَالهِندِيَّ تَعلو ذُكورُها
٨
أَبوكَ جُنوداً بَعدَما مَرَّ مُصعَبٌتَفَلَّذَ عَنهُ وَهوَ يَدعو كَثيرُها
٩
فَأَنتَ أَحَقُّ الناسِ بِالعَدلِ وَالتُقىوَأَنتَ ثَرى الأَرضِ الحَيا وَطَهورُها
١٠
فَأَصبَحتُما فينا كَداوُدَ وَاِبنِهِعَلى سُنَّةٍ يُهدى بِها مَن يَسيرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.