الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن المصيبة إبراهيم مصرعه

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إنّ المُصِيبَةَ إبْرَاهِيمُ مَصْرَعُهُهَدَّ الجبالَ وَكانَ الرُّكْنُ يَنفَرِدُ
٢
بدْرُ النّهارِ وَشَمْسُ الأرْض نَدفنُهُوَفي الصّدُورِ حَزَازٌ حَزُّهُ يَقِدُ
٣
إني رَأيتُ بَني مَرْوَانَ غُرّتَكُمْوَالمُطعِمِينَ إذا ما غَيرُهمْ جَحِدوا
٤
وَالسّابِقِينَ إذا مُدّتْ مَوَاطِنُهُمْوَالرَّافدينَ إذا ما قَلّتِ الرُّفَدُ
٥
وَالعاطِفِينَ على المَوْلى حُلُومَهُمُوَالأمْجَدِينَ فمَن جارَهُمُ مَجدُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة