١
تَقُولُ كُلَيْبٌ حينَ مَثّتْ سِبَالُهَاوَأخْصَبَ مِنْ مَرُّوتِهَا كُلُّ جانِبِ
٢
لِسُؤبَانِ أغْنَامٍ رَعَتْهُنّ أُمُّهُإلى أنْ عَلاها الشّيْبُ فَوْقَ الذّوَائبِ
٣
ألَسْتَ إذا القَعْسَاءُ أنْسَلَ ظَهرَهاإلى آلِ بِسْطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
٤
لَقُوا ابْنَيْ جِعَالٍ وَالجِحاشُ كأنّهالَهُمْ ثُكَنٌ وَالقَوْمُ مِيلُ العَصَائبِ
٥
فَقالا لَهُمْ ما بالكُمْ في بِرَادِكُمْأمِنْ فَزَعٍ أمْ حَوْلَ رَيّانَ لاعبِ
٦
فَقالُوا سَمِعنا أنّ حَدرَاءَ زُوّجَتْعلى مائَةٍ شُمِّ الذُّرَى وَالغوَارِبِ
٧
وَفِينَا مِنَ المِعْزَى تِلادٌ كَأنّهَاظَفَارِيّةُ الجَزْعِ الّذي في التّرَائِبِ
٨
بِهِنّ نَكَحْنَا غَالِيَاتِ نِسَائِنَاوَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيْهِنّ وَاجِبِ
٩
فَقالا ارْجِعُوا إنّا نَخَافُ عَلَيْكُمُيَدَيْ كُلّ سَامٍ منْ رَبيعَةَ شاغِبِ
١٠
فَإلاّ تَعُودوا لا تَجيئُوا وَمِنْكُمُلَهُ مِسْمَعٌ غَيرُ القُرُوحِ الجَوَالِبِ
١١
فَلَوْ كنتَ من أكفاءِ حَدرَاءَ لمْ تَلُمْعلى دارِميٍّ بَينَ لَيْلى وَغَالِبِ
١٢
فَنَلْ مِثْلَها مِنْ مِثْلِهِمْ ثُمّ لمُهمُبما لَكَ مِنْ مالٍ مُرَاحٍ وَعازِبِ
١٣
وَإني لأخشَى إنْ خَطَبْتَ إلَيْهِمُعَلَيكَ الذي لاقَى يَسارُ الكوَاعِبِ
١٤
وَلَوْ قَبِلُوا مِنّي عَطِيّةَ سُقْتُهُإلى آلِ زِيقٍ مِنْ وَصِيفٍ مُقارِبِ
١٥
هُمُ زَوّجوا قَبلي ضِرَاراً وَأنْكَحُوالَقيطاً وَهُمْ أكْفَاؤنَا في المَنَاسِبِ
١٦
ولَوْ تُنكِحُ الشّمْسُ النّجومَ بناتِهاإذاً لَنَكَحْناهُنّ قَبْلَ الكَوَاكِبِ
١٧
وَمَا استَعْهَدَ الأقوامُ من زَوْجِ حرّةٍمن النّاسِ إلاّ مِنكَ أوْ من مُحارِبِ
١٨
لَعَلّكَ في حَدرَاءَ لُمتَ على الذيتَخَيّرَتِ المِعْزَى عَلى كُلّ حالِبِ
١٩
عَطِيّةَ أوْ ذي بُرْدَتَينِ كَأنّهُعَطِيّةُ زَوْجٍ لِلأتَانِ وَرَاكِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.